
مؤسس منصة علمني
مستشار تعليمي وخبير دولي في تطوير التعليم
معلم رياضيات ومدرب دولي للحساب الذهني، متخصص في تطوير طرق تعليم الرياضيات وتنمية قدرات الأطفال.
د. عمرو شعبان هو مؤسس منصة علمني، ومستشار تعليمي ومتخصص في تطوير طرق تعليم الرياضيات وتنمية مهارات التفكير والحساب الذهني لدى الأطفال.
انطلقت رؤيته من فكرة بسيطة لكنها أساسية: التعليم الحقيقي لا يقتصر على أن يعرف الطفل الإجابة، بل يساعده على أن يفكر، ويكتشف، ويثق في نفسه، ويستمتع بالتعلم.
ومن هنا جاءت رؤية منصة علمني لبناء تجربة تعليمية تجمع بين التعليم، والمغامرة، والتفاعل، والتحفيز، وتنمية الشخصية.
يعتمد د. عمرو شعبان في برامجه التعليمية على أن الطفل لا يحتاج إلى حفظ المزيد فقط، وإنما يحتاج إلى تدريب عقله على:
ولهذا ارتبطت برامجه التعليمية بفكرة «مدرب العباقرة»؛ حيث يكون الهدف هو اكتشاف وتنمية قدرات الطفل، وليس مجرد تدريبه على أداء مجموعة من العمليات الحسابية.
أؤمن أن كل طفل يمتلك قدرات يمكن تطويرها عندما نقدم له التعليم بالطريقة المناسبة. ولهذا لا أريد أن تكون الرياضيات بالنسبة للطفل مجموعة من القوانين والواجبات والاختبارات، وإنما عالمًا يمكنه اكتشافه والاستمتاع به.
تم تأسيس منصة علمني Almni لبناء تجربة تعليمية مختلفة تجمع بين هذه الأبعاد الثلاثة، ولا تتعامل المنصة مع الطفل باعتباره مجرد طالب يحصل على درجات، وإنما باعتباره شخصية تنمو وتتطور مع كل تجربة تعليمية.
تعتمد رؤية علمني على تحويل التعلم من تجربة تقليدية إلى تجربة يعيشها الطفل، لذلك يتم تطوير الدروس والبرامج في صورة:
فالهدف ليس أن نقول للطفل: «احفظ الدرس.» بل أن نجعله يقول: «متى تبدأ المغامرة التالية؟»
تدريب الأطفال على السرعة والدقة والتركيز وتنمية قدراتهم العقلية.
استخدام العداد الياباني وأساليب التصور العقلي في تطوير مهارات الحساب.
تقنيات رياضية تساعد على اكتشاف طرق أكثر مرونة وسرعة للتعامل مع الأعداد والعمليات الحسابية.
برنامج يحوّل تعلم جداول الضرب إلى مغامرة تعليمية وتحديات بدلًا من الحفظ التقليدي.
برنامج يركز على تطوير مجموعة من المهارات العقلية والتعليمية لدى الطفل.
تطوير طرق أكثر تفاعلًا ومتعة لتعليم الرياضيات والمفاهيم الدراسية للأطفال.
نقل الخبرات والأساليب التعليمية الحديثة إلى المعلمين والمدربين لمساعدتهم على بناء تجارب تعليمية أكثر فاعلية.
نحن نريد أن نرى نموه في خمسة أبعاد رئيسية:
كيف يفكر ويحل المشكلات.
ما الذي تعلمه وأتقنه.
ثقته بنفسه وقيمه وسلوكه.
المهارات التي يحتاجها ليكون مستعدًا لعالم يتغير بسرعة.
كيف يستخدم ما تعلمه بطريقة إيجابية مع الآخرين.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيغيران شكل التعليم بصورة كبيرة، لكن التكنولوجيا وحدها ليست هي الهدف. الهدف هو استخدامها لبناء تجربة تعليمية تفهم الطفل، وتتطور معه، وتساعد الأسرة والمعلم على دعمه بصورة أفضل.
ولهذا نعمل في منصة علمني على بناء منظومة تعليمية تستطيع الجمع بين هذه العناصر، في تجربة واحدة تتمحور حول الطفل:
رسالتي ليست أن أجعل الطفل أسرع في الحساب فقط. رسالتي أن أساعده على اكتشاف قدراته، وأن يعرف أنه يستطيع أن يتعلم ويبدع ويتطور. وأن يتحول التعليم بالنسبة له من شيء مفروض عليه إلى رحلة يريد أن يكملها.